جامعة عمر المختار

Omar al-mukhtar university

Omar Al-Mukhtar University (Arabic: جامعة عمر المختار‎), located in Bayda, started as Islamic university. It was founded in 1835 by the religious group Kzawip Senussi. It has grown to be a moderately religious institute to teach Principles of readings, and then to the University of Mohammed bin Ali al-Sanusi in 1961 or aspiring Bayda Islamic University. It educated students from all parts of Libya and the world, including Malta, Cyprus, Egypt, Malaysia, Indonesia, Sudan and Chad.

The Baksmha procedure room for thousands of students have been cancelled in the conduct of the impact of religious education, devoid causing a shortage of experienced preachers and speakers, and is now known as the University of Omar Al-Mukhtar. However, after the revolution, Fatih University has been cancelled as a beacon to the Islamic Movement of mother-to-Senussi, it’s banned in Libya now, and make them belonging to the Faculty of Agriculture, the University of Garyounis is an independent and established university general in 1984. Follow the General People's Committee for Higher Education in the name of the campus now.

 

Toward National Strategy to Accomodate the Phenomena of SLUMS

Department of geography - OMU

 

عمر المختار - شيخ الشهداء ورمز من رموز الجهاد

 

مقاوم ليبي حارب قوات الغزو منذ دخولها أرض ليبيا إلى عام 1931 حارب الإيطاليين وهو يبلغ من العمر 53 عاماً لأكثر من عشرين عاما في أكثر من ألف معركة، واستشهد باعدامه شنقاً وتوفي عن عمر يناهز 73 عاما. وقد صرح القائد الايطالي "أن المعارك التي حصلت بين جيوشه وبين السيد عمر المختار 263 معركة، في مدة لا تتجاوز 20 شهرا فقط".عاشر عمر المختار حرب التحرير والجهاد منذ بدايتهــــا يوم بيوم فعندما أعلنت إيطاليا الحرب على تركيا في 29 سبتمبر 1911 وبدأت البارجات الحربية بصب قذائفها على مدن الساحل الليبي ، درنة وطرابلس ثم طبرق وبنغازي والخمس ، كان عمر المختار في تلك الأثناء مقيماً في جالو بعد عودتة من الكفرة ، وعندما علم بالغزو الإيطالي فيما عرف بالحرب العثمانية الإيطالية سارع إلى مراكز تجمع المجاهدين حيث ساهم في تأسيس دور بنينة وتنظيم حركة الجهاد والمقاومة ، وقد شهدت تلك الفترة التي اعقبت إنسحاب الأتراك من ليبيا وتوقيعهم معاهدة لوزان التي بموجبها حصلت إيطاليا على ليبيا ، أعظم المعارك في تاريخ الجهاد الليبي منها على سبيل المثال معركة يوم الجمعة عند درنة في 16 مايو 1913 حيث قتل فيها للإيطاليين عشرة ضباط وستين جندياً وأربعمائة فرد بين جريح ومفقود إلى جانب إنسحاب الإيطاليين بلا نظام تاركين أسلحتهم ومؤنهم وذخائرهم ، ومعركة بوشمال عند عين مارة في 6 أكتوبر 1913 وعشرات المعارك الأخرى